ابن أبي حاتم الرازي

270

كتاب العلل

واختَلَفا ؛ فقال اللَّيْثُ : عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ ، وَقَالَ شُعْبَة : عَنْ أَنَسِ بْنِ أَبِي أَنَسٍ . واختَلَفا ؛ فَقَالَ اللَّيْثُ : عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ ( * ) ، وَقَالَ شُعْبَة : عَنْ عبد الله بْنِ الْحَارِثِ ( * ) . واختَلَفا ؛ فقال اللَّيْثُ : عَنِ الْفَضْلِ بْنِ العبَّاس ، وَقَالَ شُعْبَة ( 1 ) : عَنِ المُطَّلِب ، عَنِ النبيِّ ( ص ) ؛ قَالَ : الصَّلاَةُ مَثْنَى مَثْنَى ، تَخْشَعُ وَتَضْرَعُ وَتَمَسْكَنُ وَتُقْنِعُ ( 2 ) بِيَدَيْكَ - يقولُ : يَرْفَعُهُما ( 3 ) - وَتَقُولُ ( 4 ) : يَا رَبِّ يَا رَبِّ ، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ، فَهِيَ خِدَاجٌ . وَقَالَ ( 5 ) أَبِي : مَا يَقُولُ اللَّيْثُ أصحُّ ؛ لأَنَّهُ قَدْ تابعَ اللَّيْثَ عمرُو بْنُ الْحَارِثِ ، وابنُ لَهِيعَة ( 6 ) ، وعمرٌو واللَّيْثُ كَانَا يَكْتُبان ، وشُعْبَةُ صاحبُ حفظ .

--> ( 1 ) من قوله : « عن عبد الله بن الحارث . . . » إلى هنا ، سقط من ( ت ) و ( ك ) ؛ لانتقال النظر . ( 2 ) انظر التعليق على هذه الأفعال « تخشع ، وتضرع ، وتمسكن ، وتقنع . . . » في المسألة المتقدمة برقم ( 324 ) . ( 3 ) كذا في ( ت ) و ( ك ) بالياء المثنَّاة من تحت ، ولم تنقط في بقيَّة النسخ ؛ فَيَحْتملُ أنْ تكون بالتحتية أو الفوقيَّة ، والذي في مصادر التخريج : « يقول : ترفعهما » بالمثناة الفوقيَّة ، وهو تفسير من الراوي لقوله ( ص ) : « وتقنع يديك » . والإقناع : الرفع . كأنه قال : يعني ترفعهما . وما أثبتناه تقديره : يعني يرفعهما المصلي . ( 4 ) في ( ك ) : « ويقول » . ( 5 ) في ( ت ) و ( ك ) : « قال » بلا واو . ( 6 ) هو : عبد الله . وروايته أخرجها الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 1096 ) ، وأبو بكر الشافعي في " الغيلانيات " ( 439 ) ، ومن طريقه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 48 / 325 ) .